Preloader

الموقع

مشهد، شارع بعثت، بين بعثت 3 وبعثت 5، بناية رقم 53، مرکز دلبان التخصصية لأمراض القلب والأوعية الدموية

رقم اتصال

00989003204200

تسلخ الأبهر أو ديسكشن الشريان الأورطي

تسلخ الأبهر أو ديسكشن الشريان الأورطي

Aortic Dissection

تسلخ الأبهر أو ديسكشن الشريان الأورطي

التشخيص السريع وطرق علاج تسلخ الشريان الأبهر بإشراف الدكتور سيد محسن جهرمي مقدم في مشهد

يُعد تسلخ الأبهر أو ديسكشن الشريان الأورطي Aortic Dissection من أخطر الحالات القلبية والوعائية الطارئة، ويحدث عندما يتمزق الجزء الداخلي من جدار الشريان الأبهر، فيدخل الدم بين طبقات الجدار ويؤدي إلى انفصالها عن بعضها. هذه الحالة قد تتطور بسرعة وتسبب مضاعفات خطيرة إذا لم يتم تشخيصها وعلاجها بشكل عاجل.

الشريان الأبهر هو أكبر شريان في الجسم، ويخرج مباشرة من القلب ليغذي الدماغ، الأطراف، الكلى، الأمعاء، وجميع أعضاء الجسم. لذلك فإن أي تمزق أو تسلخ في جداره قد يؤثر على تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية، وقد يهدد حياة المريض.

في عيادة دلبان التخصصية للقلب والأوعية الدموية في مشهد، يتم تقييم المرضى الذين لديهم أعراض أو عوامل خطورة لتسلخ الأبهر، مع توجيههم بسرعة إلى الفحوصات والعلاج المناسب تحت إشراف الدكتور سيد محسن جهرمي مقدم، أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية وزميل التداخلات القلبية والوعائية المتقدمة.


ما هو تسلخ الأبهر؟

تسلخ الأبهر هو حالة يحدث فيها شق أو تمزق في الطبقة الداخلية من جدار الشريان الأبهر. عندما يدخل الدم من هذا الشق إلى داخل جدار الشريان، يبدأ بفصل طبقات الجدار، مكوناً مساراً غير طبيعي للدم يُسمى أحياناً “القناة الكاذبة”.

هذا التسلخ قد يمتد لمسافة قصيرة أو طويلة داخل الأبهر، وقد يصل إلى الفروع المهمة التي تغذي الدماغ، القلب، الكلى، الأمعاء أو الأطراف.

خطورة الحالة تعتمد على:

  • مكان بداية التسلخ

  • امتداد التسلخ داخل الأبهر

  • تأثر الشرايين المتفرعة

  • وجود نزيف أو تمزق

  • حالة القلب والصمام الأبهري

  • سرعة التشخيص والعلاج


أنواع تسلخ الأبهر

يقسم تسلخ الأبهر عادةً إلى نوعين رئيسيين حسب مكانه:

1. تسلخ الأبهر من النوع A

يحدث عندما يشمل التسلخ الأبهر الصاعد، وهو الجزء القريب من القلب.

هذا النوع هو الأخطر غالباً، لأنه قد يؤدي إلى:

  • تمزق الأبهر

  • نزيف حول القلب

  • فشل الصمام الأبهري

  • جلطة قلبية

  • جلطة دماغية

  • وفاة مفاجئة إذا لم يعالج بسرعة

غالباً يحتاج تسلخ الأبهر من النوع A إلى تدخل جراحي عاجل في مركز متخصص.

2. تسلخ الأبهر من النوع B

يحدث عندما يكون التسلخ في الأبهر النازل، أي بعد تفرع الشرايين المغذية للدماغ والذراعين.

قد يعالج هذا النوع في بعض الحالات بالأدوية والمراقبة الدقيقة، لكن إذا ظهرت مضاعفات مثل نقص تروية الأعضاء، توسع الأبهر، استمرار الألم أو ارتفاع الضغط، فقد يحتاج المريض إلى علاج تداخلي بالقسطرة وتركيب دعامة مغطاة داخل الأبهر، وهي تقنية تعرف باسم TEVAR.


أعراض تسلخ الأبهر

أعراض ديسكشن الأبهر قد تكون مفاجئة وشديدة. من أهم الأعراض:

  • ألم صدري شديد ومفاجئ

  • ألم يوصف بأنه حاد أو ممزق

  • ألم يمتد إلى الظهر بين الكتفين

  • ألم في الرقبة أو الفك أو البطن

  • ضيق نفس

  • تعرق شديد

  • دوخة أو إغماء

  • ضعف أو شلل في أحد الأطراف

  • اختلاف ضغط الدم بين الذراعين

  • ضعف النبض في أحد الأطراف

  • ألم بطني شديد

  • علامات جلطة دماغية مثل اضطراب الكلام أو ضعف الوجه

  • نقص البول عند تأثر شرايين الكلى

  • ألم أو برودة في الساق عند تأثر شرايين الأطراف

وجود ألم صدري أو ظهري مفاجئ وشديد، خصوصاً عند مريض لديه ارتفاع ضغط أو توسع في الأبهر، يجب اعتباره حالة طارئة حتى يثبت العكس.


متى يجب مراجعة الطوارئ فوراً؟

يجب التوجه إلى الطوارئ فوراً عند حدوث:

  • ألم صدري مفاجئ وشديد

  • ألم شديد في الظهر أو بين الكتفين

  • إغماء أو دوخة شديدة

  • ضعف مفاجئ في اليد أو الرجل

  • صعوبة في الكلام أو اضطراب في الوعي

  • ألم صدري مع تعرق أو ضيق نفس

  • ألم بطني شديد مع انخفاض ضغط أو تعب شديد

  • اختلاف واضح في النبض أو الضغط بين الطرفين

تسلخ الأبهر ليس حالة يمكن انتظارها أو علاجها في المنزل. التشخيص السريع قد ينقذ حياة المريض.


أسباب تسلخ الشريان الأبهر

يحدث تسلخ الأبهر غالباً بسبب ضعف في جدار الشريان مع وجود ضغط مرتفع داخل الشريان. من أهم الأسباب والعوامل المساعدة:

  • ارتفاع ضغط الدم المزمن، وهو السبب الأكثر شيوعاً

  • توسع أو تمدد الشريان الأبهر

  • أمراض النسيج الضام مثل متلازمة مارفان

  • متلازمة إهلرز دانلوس الوعائية

  • الصمام الأبهري ثنائي الشرفات

  • تاريخ عائلي لتسلخ أو تمدد الأبهر

  • التقدم في العمر

  • تصلب الشرايين

  • التدخين

  • إصابات الصدر الشديدة

  • الحمل في حالات نادرة، خصوصاً مع أمراض الأبهر

  • بعض التداخلات أو العمليات على الأبهر

  • استخدام بعض المواد المنبهة أو المخدرات مثل الكوكايين

السيطرة على ضغط الدم من أهم طرق الوقاية وتقليل خطر التسلخ.


من هم الأكثر عرضة للإصابة بتسلخ الأبهر؟

يزداد خطر الإصابة عند الأشخاص الذين لديهم:

  • ضغط دم غير مضبوط

  • توسع معروف في الأبهر

  • تاريخ عائلي لتسلخ الأبهر

  • صمام أبهري ثنائي الشرفات

  • أمراض وراثية في النسيج الضام

  • أمراض شرايين متعددة

  • تدخين مزمن

  • عمر متقدم

  • عمليات سابقة على القلب أو الأبهر

  • ألم صدري متكرر مع توسع في الأبهر

هؤلاء المرضى يحتاجون إلى متابعة دورية وفحوصات تصويرية عند الحاجة.


كيف يتم تشخيص تسلخ الأبهر؟

يعتمد التشخيص على الاشتباه السريري السريع ثم إجراء التصوير المناسب. من أهم الفحوصات:

1. التصوير الطبقي المحوري مع الصبغة CT Angiography

يُعد من أهم وأسرع الفحوصات لتشخيص تسلخ الأبهر. يساعد على تحديد:

  • مكان بداية التسلخ

  • امتداد التسلخ

  • تأثر فروع الأبهر

  • وجود نزيف أو تمزق

  • قياسات الأبهر

  • إمكانية العلاج بالقسطرة أو الجراحة

2. إيكو القلب

يساعد في تقييم:

  • الأبهر القريب من القلب

  • الصمام الأبهري

  • وجود ارتجاع في الصمام

  • وجود سوائل حول القلب

  • وظيفة عضلة القلب

قد يتم إجراء الإيكو عبر الصدر أو عبر المريء حسب الحالة.

3. الرنين المغناطيسي MRA

قد يستخدم في بعض الحالات المستقرة أو للمتابعة، لكنه غالباً ليس الخيار الأول في الحالات الطارئة.

4. فحوصات الدم وتخطيط القلب

تُستخدم لتقييم الحالة العامة واستبعاد أو كشف مشاكل أخرى مثل الجلطة القلبية، لكن لا تكفي وحدها لتشخيص أو نفي تسلخ الأبهر.


علاج تسلخ الأبهر

يعتمد العلاج على نوع التسلخ، مكانه، وجود مضاعفات، وحالة المريض العامة. الهدف الأساسي هو منع التمزق، حماية الأعضاء، السيطرة على الضغط، وإصلاح الجزء المصاب عند الحاجة.


علاج تسلخ الأبهر من النوع A

إذا كان التسلخ يشمل الأبهر الصاعد، فغالباً يحتاج المريض إلى جراحة طارئة.

قد تشمل الجراحة:

  • استبدال الجزء المصاب من الأبهر بأنبوب صناعي

  • إصلاح أو استبدال الصمام الأبهري إذا كان متأثراً

  • علاج النزيف حول القلب

  • حماية الدماغ والأعضاء أثناء العملية

  • إصلاح امتداد التسلخ حسب الحاجة

هذا النوع من التسلخ يُعد حالة إسعافية عالية الخطورة، ويحتاج إلى مركز جراحة قلب متخصص.


علاج تسلخ الأبهر من النوع B

إذا كان التسلخ في الأبهر النازل، فقد يكون العلاج دوائياً أو تداخلياً حسب الحالة.

1. العلاج الدوائي والمراقبة الدقيقة

في الحالات غير المعقدة، قد يبدأ العلاج داخل المستشفى مع مراقبة دقيقة. يشمل:

  • خفض ضغط الدم بسرعة وبشكل آمن

  • تقليل نبض القلب وجهد الأبهر

  • استخدام أدوية وريدية في البداية

  • تسكين الألم

  • مراقبة وظائف الكلى

  • متابعة تروية الأطراف والأعضاء

  • تكرار التصوير عند الحاجة

الهدف هو تقليل الضغط على جدار الأبهر ومنع امتداد التسلخ.

2. العلاج بالقسطرة وتركيب دعامة مغطاة TEVAR

في الحالات المعقدة من تسلخ الأبهر النازل، قد يحتاج المريض إلى علاج تداخلي بالقسطرة يسمى:

TEVAR – Thoracic Endovascular Aortic Repair

في هذه التقنية، يتم إدخال دعامة مغطاة من خلال شريان الفخذ وتوجيهها إلى داخل الأبهر، ثم تثبيتها لتغطية منطقة التمزق الداخلي وتحويل الدم إلى المسار الصحيح.

قد تكون TEVAR مناسبة عند وجود:

  • ألم مستمر رغم العلاج

  • ارتفاع ضغط غير مسيطر عليه

  • نقص تروية الكلى أو الأمعاء أو الأطراف

  • توسع سريع في الأبهر

  • علامات تهديد بالتمزق

  • نزيف حول الأبهر

  • تسلخ معقد أو غير مستقر

هذه التقنية أقل تداخلاً من الجراحة المفتوحة، لكنها تحتاج إلى تقييم دقيق للتشريح الوعائي وقياسات الأبهر.


ما هي تقنية TEVAR لعلاج تسلخ الأبهر؟

تقنية TEVAR هي علاج تداخلي حديث يتم فيه وضع دعامة مغطاة داخل الشريان الأبهر الصدري عن طريق القسطرة، دون الحاجة غالباً إلى فتح الصدر.

الهدف من TEVAR هو:

  • إغلاق فتحة التمزق الداخلية

  • تقليل تدفق الدم داخل القناة الكاذبة

  • حماية الأبهر من التوسع أو التمزق

  • تحسين تدفق الدم إلى الأعضاء

  • تقليل الألم والمضاعفات في الحالات المناسبة

يتم الإجراء عادة من خلال شريان الفخذ تحت التصوير، ويتم اختيار حجم الدعامة ومكانها بناءً على CT Angiography دقيق.


هل كل حالات تسلخ الأبهر تحتاج إلى دعامة أو جراحة؟

لا. بعض حالات تسلخ الأبهر، خصوصاً النوع B غير المعقد، قد تُعالج بالأدوية والمتابعة الدقيقة فقط. لكن حالات أخرى تحتاج إلى تدخل عاجل.

يعتمد القرار على:

  • نوع التسلخ A أو B

  • وجود ألم مستمر

  • ضغط دم غير مضبوط

  • تأثر الكلى أو الأمعاء أو الأطراف

  • قطر الأبهر

  • سرعة توسع الأبهر

  • وجود نزيف أو تهديد بالتمزق

  • عمر المريض وحالته العامة

  • نتائج التصوير الطبقي

لذلك لا يوجد علاج واحد يناسب جميع المرضى، بل يجب وضع خطة فردية لكل حالة.


مضاعفات تسلخ الأبهر إذا لم يعالج

تأخير التشخيص أو العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها:

  • تمزق الأبهر ونزيف داخلي شديد

  • جلطة دماغية

  • جلطة قلبية

  • فشل الصمام الأبهري

  • تجمع دموي حول القلب

  • فشل كلوي بسبب نقص تروية الكلى

  • نقص تروية الأمعاء

  • برودة أو نقص تروية الأطراف

  • توسع مزمن في الأبهر

  • وفاة مفاجئة في الحالات الشديدة

لهذا السبب يجب التعامل مع ديسكشن الأبهر كحالة طارئة.


المتابعة بعد علاج تسلخ الأبهر

حتى بعد السيطرة على الحالة أو إجراء الجراحة أو تركيب الدعامة، يحتاج المريض إلى متابعة طويلة الأمد، لأن الأبهر قد يبقى معرضاً للتوسع أو المضاعفات.

تشمل المتابعة:

  • ضبط ضغط الدم بدقة

  • استخدام أدوية الضغط بانتظام

  • متابعة النبض ومعدل القلب

  • CT Angiography أو MRI بشكل دوري حسب خطة الطبيب

  • إيكو القلب لتقييم الصمام الأبهري عند الحاجة

  • مراقبة وظائف الكلى

  • الامتناع عن التدخين

  • تجنب المجهود العنيف ورفع الأثقال

  • علاج الكوليسترول والسكري

  • مراجعة الطبيب عند أي ألم صدري أو ظهري جديد

الالتزام بالمتابعة لا يقل أهمية عن العلاج الأولي.


الوقاية من تسلخ الأبهر

لا يمكن منع جميع الحالات، لكن يمكن تقليل الخطر من خلال:

  • السيطرة الصارمة على ضغط الدم

  • علاج توسع الأبهر قبل حدوث التسلخ إذا وصل إلى قياسات خطيرة

  • المتابعة الدورية لمرضى الصمام الأبهري ثنائي الشرفات

  • المتابعة الوراثية والعائلية عند وجود متلازمات مثل مارفان

  • إيقاف التدخين

  • علاج الكوليسترول

  • تجنب المنشطات والمواد المخدرة

  • مراجعة الطبيب عند وجود تاريخ عائلي لتسلخ الأبهر

  • إجراء تصوير دوري للأبهر عند المرضى عاليي الخطورة


الفرق بين تسلخ الأبهر والجلطة القلبية

قد تتشابه أعراض تسلخ الأبهر مع الجلطة القلبية، خصوصاً ألم الصدر المفاجئ. لكن العلاج يختلف تماماً، لذلك التشخيص الدقيق مهم جداً.

في تسلخ الأبهر، قد يكون الألم:

  • مفاجئاً جداً من البداية

  • حاداً أو ممزقاً

  • ممتداً إلى الظهر

  • مصحوباً باختلاف ضغط بين الذراعين

  • مصحوباً بأعراض عصبية أو ألم بطني أو ضعف نبض

أما الجلطة القلبية فقد تسبب ضغطاً صدرياً مع تعرق وغثيان وضيق نفس. في كل الأحوال، يجب مراجعة الطوارئ فوراً وعدم محاولة التمييز في المنزل.


علاج ومتابعة أمراض الأبهر في مشهد

يحتاج مرضى الأبهر إلى تقييم متخصص يجمع بين الخبرة القلبية والوعائية، لأن أمراض الأبهر قد تكون معقدة وتحتاج إلى قرار سريع ودقيق بين العلاج الدوائي، الجراحة، أو العلاج التداخلي بالقسطرة.

في عيادة دلبان التخصصية للقلب والأوعية الدموية في مشهد، يتم تقييم حالات:

  • توسع الشريان الأبهر

  • الاشتباه بتسلخ الأبهر

  • المتابعة بعد ديسكشن الأبهر

  • المتابعة بعد جراحة الأبهر

  • المتابعة بعد تركيب دعامة الأبهر TEVAR

  • ارتفاع ضغط الدم الشديد المرتبط بأمراض الأبهر

  • أمراض الصمام الأبهري المصاحبة لتوسع الأبهر

ويتم توجيه المريض إلى الفحوصات والعلاج المناسب حسب درجة الخطورة والحالة السريرية.


ديسكشن الأبهر عند المرضى العرب والعراقيين في مشهد

إذا كنت تعاني من ألم صدري أو ظهري شديد ومفاجئ، أو لديك تاريخ سابق من توسع الأبهر أو ارتفاع ضغط غير مضبوط، فلا تؤخر الفحص. تسلخ الأبهر يحتاج إلى تشخيص سريع ومتابعة دقيقة.

تستقبل عيادة دلبان التخصصية للقلب والأوعية الدموية في مشهد المرضى العرب والعراقيين لتقييم أمراض الأبهر والشرايين، مراجعة صور CT Angiography، تنظيم العلاج الدوائي، وتحديد الحاجة إلى العلاج التداخلي أو الجراحي بالتنسيق مع المراكز المتخصصة عند الحاجة.


رسالة مهمة للمرضى

تسلخ الأبهر حالة خطيرة وقد تكون مهددة للحياة. إذا كان الألم شديداً ومفاجئاً، خاصة في الصدر أو الظهر، يجب الذهاب إلى الطوارئ فوراً. أما المرضى الذين لديهم توسع في الأبهر، ارتفاع ضغط مزمن، أو تاريخ عائلي، فيحتاجون إلى متابعة منتظمة قبل حدوث المضاعفات.

التشخيص المبكر، ضبط الضغط، والمتابعة مع طبيب متخصص يمكن أن تقلل من خطر المضاعفات وتحسن فرص العلاج الناجح.


معلومات العيادة

عيادة دلبان التخصصية للقلب والأوعية الدموية

الدكتور سيد محسن جهرمي مقدم

أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية

زميل التداخلات القلبية والوعائية المتقدمة

العنوان:

إيران، مشهد، شارع أحمد آباد، شارع بعثت، بين بعثت 3 و5، رقم 53

للحجز والاستفسار:

09003204200

مشاوره آنلاین
· متصل
plugins/selcam-live-chat::live-chat.product_context_label

مرحبًا! كيف يمكننا مساعدتك اليوم؟