Preloader

آدرس

خراسان رضوی، مشهد، بلوار بعثت، بین بعثت ۳ و ۵، پلاک ۵۳

شماره

05132042

علاج تضيقات شرايين الساقين

علاج تضيقات شرايين الساقين

القسطره الطرفي

تصوير شرايين الأطراف السفلية وعلاج تضيقات شرايين الساقين في مشهد

القسطره الطرفي وفتح انسدادات القدمين بالقسطرة بإشراف الدكتور سيد محسن جهرمي مقدم

تُعد تضيقات وانسدادات شرايين الأطراف السفلية من أمراض الأوعية الدموية الشائعة، خصوصاً عند مرضى السكري، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الكوليسترول، المدخنين، وكبار السن. تؤدي هذه التضيقات إلى نقص وصول الدم إلى الساقين والقدمين، وقد تسبب ألماً أثناء المشي، برودة في القدم، جروحاً لا تلتئم، أو في الحالات المتقدمة خطر الغرغرينا وبتر الطرف.

يُستخدم تصوير شرايين الأطراف السفلية بالقسطرة أو القسطره الطرفي لتحديد مكان التضيق أو الانسداد بدقة، ويمكن في نفس الجلسة علاج كثير من الحالات بواسطة البالون، الدعامة، القسطرة التداخلية، أو تقنيات إزالة التكلسات والخثرات حسب طبيعة الانسداد.

في مشهد، إيران، يقوم الدكتور سيد محسن جهرمي مقدم، أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية وزميل التداخلات القلبية والوعائية المتقدمة، بتقييم وعلاج تضيقات شرايين الساقين والقدمين باستخدام تقنيات القسطرة الحديثة ضمن عيادة دلبان التخصصية للقلب والأوعية الدموية.


ما هو مرض شرايين الأطراف السفلية؟

مرض شرايين الأطراف السفلية هو ضيق أو انسداد في الشرايين التي تنقل الدم إلى الفخذين، الساقين، والكاحلين والقدمين. يحدث غالباً بسبب تصلب الشرايين، حيث تتراكم الدهون والكالسيوم داخل جدار الشريان، فتقل مساحة مرور الدم.

قد يصيب المرض:

  • الشريان الحرقفي في الحوض

  • شريان الفخذ

  • شريان خلف الركبة

  • شرايين الساق تحت الركبة

  • شرايين القدم الدقيقة

كلما كان الانسداد أشد أو أقرب إلى شرايين القدم، زادت احتمالية حدوث ألم شديد أو جروح مزمنة أو نقص تروية خطير.


أعراض تضيق شرايين الساقين

قد تختلف الأعراض حسب درجة التضيق ومكانه. من أهم العلامات:

  • ألم في الساق أثناء المشي يتحسن مع الراحة

  • ألم في الربلة أو الفخذ أو الأرداف عند الحركة

  • برودة القدم أو الأصابع

  • تنميل أو ضعف في الساق

  • تغير لون القدم إلى شاحب أو أزرق أو داكن

  • ضعف أو اختفاء النبض في القدم

  • بطء التئام الجروح

  • تقرحات في القدم أو الأصابع

  • ألم أثناء الراحة، خصوصاً ليلاً

  • غرغرينا أو اسوداد في الأصابع في الحالات المتقدمة

وجود ألم أثناء الراحة أو جرح لا يلتئم عند مريض سكري أو مدخن قد يكون علامة على نقص تروية شديد ويحتاج إلى تقييم عاجل.


من هم الأكثر عرضة لتضيقات شرايين القدمين؟

يزداد خطر الإصابة عند وجود:

  • السكري

  • التدخين

  • ارتفاع ضغط الدم

  • ارتفاع الكوليسترول والدهون

  • السمنة

  • قلة الحركة

  • التقدم في العمر

  • أمراض القلب والشرايين التاجية

  • أمراض الكلى المزمنة

  • تاريخ سابق للجلطات أو القسطرة

  • وجود جروح قدم سكرية

  • تاريخ عائلي لأمراض الشرايين

السيطرة على هذه العوامل جزء أساسي من العلاج، حتى بعد فتح الشرايين بالقسطرة.


ما هو القسطرة الأطراف السفلية؟

أنجيوغرافي الأطراف السفلية هو تصوير شرايين الساقين باستخدام القسطرة والمادة الظليلة تحت الأشعة. يساعد هذا الفحص على رؤية الشرايين بشكل مباشر وتحديد:

  • مكان التضيق أو الانسداد

  • طول الانسداد

  • شدة التكلس

  • عدد الشرايين المصابة

  • وصول الدم إلى القدم

  • إمكانية العلاج بالبالون أو الدعامة

  • الخطة الأفضل لإنقاذ الطرف أو تحسين المشي

ميزة هذا الفحص أنه قد يتحول من تشخيص فقط إلى علاج في نفس الجلسة إذا كانت الحالة مناسبة.


متى يحتاج المريض إلى تصوير شرايين الساقين؟

قد يوصي الطبيب بالأنجيوغرافي الطرفي في حالات مثل:

  • ألم المشي المتكرر الذي يحد من الحركة

  • ألم في القدم أثناء الراحة

  • جروح أو تقرحات لا تلتئم

  • غرغرينا أو اسوداد في الأصابع

  • ضعف شديد في النبضات الطرفية

  • نتائج دوبلر غير طبيعية

  • الاشتباه بانسداد شديد في شرايين الساق

  • فشل العلاج الدوائي وتحسين نمط الحياة

  • تقييم شرايين القدم قبل علاج جروح القدم السكرية

  • انسداد سابق داخل دعامة أو بعد عملية وعائية


الفحوصات قبل القسطرة الأطراف السفلية

قبل القسطرة، قد يحتاج المريض إلى:

  • فحص سريري للنبضات ولون وحرارة القدم

  • دوبلر شرايين الأطراف السفلية

  • قياس ABI عند الحاجة

  • CT Angiography أو MR Angiography في بعض الحالات

  • فحوصات وظائف الكلى

  • فحص السكر والكوليسترول

  • تعداد الدم وفحوصات التخثر

  • تقييم القلب قبل الإجراء عند المرضى عاليي الخطورة

  • مراجعة أدوية السيولة والأسبرين

  • تقييم الجروح بالتعاون مع علاج القدم السكرية عند الحاجة


كيف يتم تصوير شرايين الأطراف السفلية بالقسطرة؟

يُجرى الإجراء داخل مختبر القسطرة، غالباً تحت التخدير الموضعي، ومن خلال فتحة صغيرة في الشريان.

الخطوات عادةً تشمل:

  1. تعقيم منطقة الدخول وإعطاء تخدير موضعي.

  2. إدخال القسطرة غالباً من شريان الفخذ أو أحياناً من اليد أو الطرف الآخر.

  3. حقن مادة ظليلة لتصوير شرايين الحوض والفخذ والساق والقدم.

  4. تحديد أماكن التضيقات أو الانسدادات بدقة.

  5. تقييم إمكانية العلاج في نفس الجلسة.

  6. إجراء التوسيع بالبالون أو الدعامة أو تقنيات أخرى عند الحاجة.

  7. التأكد من تحسن تدفق الدم إلى الساق والقدم.

  8. إزالة القسطرة والضغط على مكان الدخول أو استخدام جهاز إغلاق عند الحاجة.

  9. مراقبة المريض بعد الإجراء.


علاج تضيقات شرايين الساقين بالقسطرة

يعتمد العلاج على مكان الانسداد وطوله وشدة التكلس وحالة القدم. من التقنيات المستخدمة:

1. توسيع الشريان بالبالون

يتم إدخال بالون صغير إلى مكان التضيق ثم نفخه لتوسيع الشريان وتحسين تدفق الدم. قد يكون مناسباً لكثير من التضيقات في شرايين الفخذ أو الساق.

2. البالون الدوائي

في بعض الحالات، يُستخدم بالون مغطى بدواء يساعد على تقليل احتمال عودة التضيق، خصوصاً في بعض شرايين الفخذ والركبة.

3. تركيب الدعامة

إذا لم يبقَ الشريان مفتوحاً بشكل جيد بعد البالون، أو كان التضيق شديداً، قد يتم وضع دعامة معدنية لدعم جدار الشريان والحفاظ على مجرى الدم.

4. فتح الانسدادات المزمنة

بعض الانسدادات تكون طويلة أو قديمة، وتحتاج إلى أسلاك وقساطر خاصة لعبور الانسداد وإعادة فتح الشريان.

5. علاج التكلسات الشديدة

عند وجود تكلس قوي وصلابة في الشريان، قد يحتاج الطبيب إلى تقنيات خاصة لتحضير الشريان قبل البالون أو الدعامة، مثل أدوات تعديل التكلس أو التفتيت داخل الوعاء حسب الحالة.

6. إزالة أو إذابة الخثرة

إذا كان هناك جلطة حديثة داخل الشريان، قد يتم استخدام قسطرة لإذابة الجلطة أو شفطها أو علاجها بأدوية مذيبة للخثرة في حالات مختارة.


علاج شرايين القدم السكري وإنقاذ الطرف

مرضى السكري أكثر عرضة لانسداد الشرايين الصغيرة تحت الركبة وفي القدم، وقد تظهر لديهم جروح مزمنة أو تقرحات لا تلتئم. في هذه الحالات، يكون الهدف من القسطرة هو تحسين وصول الدم إلى منطقة الجرح لمساعدة الالتئام وتقليل خطر البتر.

قد يشمل العلاج:

  • فتح شرايين تحت الركبة

  • تحسين تدفق الدم إلى القدم

  • توسيع الشرايين المغذية للجرح

  • التعاون مع علاج الجروح والقدم السكرية

  • ضبط السكر والالتهابات

  • متابعة دورية لمنع تدهور الحالة

كلما تم علاج نقص التروية مبكراً، زادت فرصة الحفاظ على الطرف.


فوائد القسطرة وعلاج شرايين الساقين

في الحالات المناسبة، قد يساعد العلاج بالقسطرة على:

  • تحسين المشي وتقليل ألم الساق

  • تخفيف ألم الراحة

  • زيادة تدفق الدم إلى القدم

  • المساعدة في التئام الجروح

  • تقليل خطر الغرغرينا والبتر

  • علاج الانسدادات دون جراحة مفتوحة

  • فترة تعافٍ أقصر مقارنة بالجراحة

  • إمكانية علاج أكثر من تضيق في نفس الجلسة

  • تقييم دقيق للشرايين حتى مستوى القدم


هل القسطرة مناسبة لكل المرضى؟

ليست كل الحالات مناسبة للعلاج بالقسطرة. يعتمد القرار على:

  • مكان الانسداد وطوله

  • شدة التكلس

  • حالة الشرايين تحت الركبة والقدم

  • وجود جروح أو غرغرينا

  • وظائف الكلى

  • قدرة المريض على استخدام أدوية السيولة

  • الحالة القلبية العامة

  • وجود التهابات أو مشاكل أخرى في القدم

  • احتمال نجاح القسطرة مقارنة بالجراحة

في بعض الحالات قد يكون العلاج الدوائي والمتابعة كافياً، وفي حالات أخرى قد تكون الجراحة الوعائية أفضل.


التحضير قبل القسطرة الأطراف السفلية

قبل الإجراء، قد يطلب الطبيب:

  • الصيام عدة ساعات حسب التعليمات

  • إبلاغ الطبيب عن الحساسية من الصبغة

  • إحضار فحوصات الدوبلر أو CT angiography السابقة

  • فحص وظائف الكلى

  • ضبط السكر والضغط

  • إبلاغ الطبيب عن أدوية السيولة

  • عدم إيقاف الأسبرين أو أدوية القلب إلا بتوجيه الطبيب

  • تقييم الجروح أو الالتهابات في القدم

  • شرب سوائل بعد الإجراء إذا سمح الطبيب، لحماية الكلى


بعد علاج شرايين الساقين بالقسطرة

بعد الإجراء، تتم مراقبة مكان دخول القسطرة والنبضات الطرفية. قد يحتاج المريض إلى البقاء عدة ساعات أو ليلة واحدة حسب حالته.

تعليمات ما بعد العلاج قد تشمل:

  • الالتزام بأدوية السيولة ومضادات الصفائح

  • المشي التدريجي حسب توجيه الطبيب

  • العناية بمكان دخول القسطرة

  • متابعة لون وحرارة القدم

  • ضبط السكري والضغط والكوليسترول

  • التوقف الكامل عن التدخين

  • العناية بالجروح إن وجدت

  • مراجعة دوبلر متابعة حسب الخطة

  • الالتزام بالمراجعات الدورية لمنع عودة التضيق


مخاطر ومضاعفات محتملة

مثل أي إجراء تداخلي، قد يحمل أنجيوغرافي وعلاج شرايين الأطراف بعض المخاطر، منها:

  • نزيف أو كدمة في مكان دخول القسطرة

  • حساسية من المادة الظليلة

  • تأثر وظائف الكلى بسبب الصبغة

  • عودة التضيق لاحقاً

  • انسداد مفاجئ أو جلطة داخل الشريان

  • إصابة أو تمزق نادر في الوعاء الدموي

  • الحاجة إلى إعادة القسطرة أو الجراحة

  • عدم تحسن الجرح إذا كانت التروية أو الالتهاب شديدين

  • ألم مؤقت أو تورم في الطرف

يتم تقليل هذه المخاطر بالتقييم الدقيق واختيار التقنية المناسبة لكل حالة.


علامات تستدعي مراجعة الطوارئ

بعد القسطرة، يجب مراجعة الطبيب أو الطوارئ فوراً عند حدوث:

  • نزيف مستمر من مكان القسطرة

  • تورم كبير أو ألم شديد في مكان الدخول

  • برودة مفاجئة أو ازرقاق في القدم

  • ألم شديد جديد في الساق أو القدم

  • فقدان النبض أو ضعف الحركة

  • حرارة عالية أو علامات التهاب في الجرح

  • تدهور مفاجئ في الجرح أو اسوداد الأصابع

  • ضيق نفس أو ألم صدري

  • نقص واضح في البول


علاج تضيقات شرايين الساقين في مشهد للمرضى العرب والعراقيين

إذا كنت تعاني من ألم في الساق أثناء المشي، أو برودة القدم، أو جرح لا يلتئم، أو تم تشخيصك بتضيق أو انسداد في شرايين الأطراف السفلية، فقد تحتاج إلى تقييم متخصص لتحديد إمكانية العلاج بالقسطرة وفتح الشرايين بالبالون أو الدعامة.

تستقبل عيادة دلبان التخصصية للقلب والأوعية الدموية في مشهد المرضى العرب والعراقيين لتقييم أمراض شرايين الساقين والقدمين، مراجعة فحوصات الدوبلر والتصوير، وتحديد أفضل خطة علاجية للحالات المناسبة.


معلومات العيادة

عيادة دلبان التخصصية للقلب والأوعية الدموية

الدكتور سيد محسن جهرمي مقدم

أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية وزميل التداخلات القلبية والوعائية المتقدمة

العنوان:

إيران، مشهد، شارع أحمد آباد، شارع بعثت، بين بعثت 3 و5، رقم 53

للحجز والاستفسار:

09003204200